مقالاتمنشورات وإصدارات

[ احمونا ] كلمة اطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس

كتب – محمد الخاطر.. الدوحة – [ احمونا ] كلمة اطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومن على منبر الأمم المتحدة ليوجهها لقادة العالم مخاطبهم باللغة والطريقة التي يفهمونها معبراً عنها بلهجة فلسطينية غاضبة من تقاعسهم وبأسلوب ملؤه العنفوان وممزوج باليأس من عجز مجتمع دولي أمام احتلال غاشم عجز العالم بأسره أن يوقف إرهابه فرددها مرات عدة للتأكيد بأن شعبه المحاصر بالفعل وبالسرعة الممكنة يحتاج للحماية لإنقاذ من تبقى في أرضه ووقف قتله وتهجيره وهدم مؤسساته وإيقاف سرقة حضارته وموروثه الثقافي على مرأى ومسمع من يوجه لهم هذه الكلمة بكل معنى لها..*

كلمة كان من المفترض أن يتلقفها الجميع ويسعى لتطبيقها لوقف شلال الدم النازف في كل بيت فلسطيني..*
لكن وللأسف ‼️

أخذتها حركة حماس في بداية الأمر بسخرية شديدة وأمرت إعلامها بكل مكوناته بالتهكم على الرئيس ذو الخبرة السياسية العالمية والقارئ لما سيحدث والذي كان يخشى على شعبه لعدم ثقته بهذا المحتل وقد كان يقصد بالفعل طلب الحماية لأطفال ورجال ونساء وشيوخ شعبه وكان كلما إقترب العالم من تحليل معناها ومحاولة تقديم بصيص أمل لتطبيقها إزدادت حماس من هجومها على شخص الرئيس عباس بسبب هذه الكلمة التي اعتبرتها من مصدر وقيلت دون معنى أو أنها قيلت مجازفة لا أكثر..*

وما هي إلا أيام معدودة وقليليه بعد طلب الحماية يقع عدواناً بربري غاشم تدميري على الشعب الفلسطيني استهدف البشر والشجر والحجر وبدأ الجميع يطلب الحماية لتتحول هذه الكلمة “احمونا” لمطلب شعبي جماهيري عالمي ووصل الأمر لمنتقدي الرئيس في كلمته أن يقفوا أمام وسائل الإعلام ومن عدة عواصم ودون خجل أو وجل ويكرروا مطلب الرئيس بطلب الحماية من العالم وإن اختلفت أساليبهم ووسائلهم وأماكن مناداتهم بها فعادوا وقالوا للجميع “احمونا”..*

مقالات ذات صلة